أفكار جديدة من إقتصاديين راحلين

EGP100.00
In stock
SKU
9789777191036

يفسر هذا الكتاب مختلف النظريات الاقتصادية الحديثة، عبر مدخل شائق وجلى للأفكار الرئيسية فى علم الاقتصاد من خلال دراسة الاقتصاديين العظام الذين شكلوا ملامح هذا العلم أمثال آدم سميث ومالتوس وديفيد ريكاردو، وجون ستيوارت مل، وألفريد مارشال، كارل ماركس، جون مينارد كينز، وميلتون فريدمان وغيرهم. ويبرز الكتاب ثلاثة تغييرات واسعة اعتبرها أثرت على الاقتصاد العالمى فى العصر الحديث تمثل التغيير الأول فى سقوط سور برلين محررًا مئات الملايين فى أوروبا الشرقية من قبضة السوفيت القاسية، ودافعًا إياهم نحو الأسواق التنافسية، أما التغيير الثانى فكان تحويل الاقتصاد اليابانى لنفسه من عملاق مخيف فى الثمانينيات إلى قزم صغير فى التسعينيات، إذ تراجع سوق طوكيو الرئيسى - الذى كان قد، صعد إلى 39000 نقطة فى 1989 - إلى 17000 فقط فى عام 2007 ويأتى التغيير الثالث متمثلا فى ظهور الصين كمركز قوة فى التجارة العالمية. وعلى عكس كتب الاقتصاد التقليدية التى تركز بشدة على الموارد التى تنعم بها الدول يكشف الكتاب كيف يكون التوجه الفكرى أهم من الموارد الطبيعية فى أحيان كثيرة، مشيرا إلى أن هونج كونج مجرد تل صخري. وكانت هولندا أشبه بفينيسيا الغارقة، وإن كان دون الجسور والمثلجات الرائعة التى تتمتع بها فينيسيا، لكنها فى القرن السابع عشر فاقت جيرانها الذين يتمتعون بالموارد الطبيعية وفى أجزاء كثيرة من أفريقيا تمتلىء الأرض بالمعادن، لكن دولها تعانى التخلف الاقتصادى نظرًا لسيطرة طبقة صغيرة على السُّلطة تمنع المجتمع من أن ينال نصيبه من رأس المال. وبدلًا من النماذج الشكلية والرسوم المعقدة التى تملأ كتب علم الاقتصاد التقليدية، يعرض الكتاب شروحًا واضحة مُبَسَّطَة وأمثلة ملائمة للسياق، مما يجعله مثاليا لكل من يريد التعرف على تطور علم الاقتصاد وأبرز الشخصيات التى شكلت هذا العلم.

يفسر هذا الكتاب مختلف النظريات الاقتصادية الحديثة، عبر مدخل شائق وجلى للأفكار الرئيسية فى علم الاقتصاد من خلال دراسة الاقتصاديين العظام الذين شكلوا ملامح هذا العلم أمثال آدم سميث ومالتوس وديفيد ريكاردو، وجون ستيوارت مل، وألفريد مارشال، كارل ماركس، جون مينارد كينز، وميلتون فريدمان وغيرهم. ويبرز الكتاب ثلاثة تغييرات واسعة اعتبرها أثرت على الاقتصاد العالمى فى العصر الحديث تمثل التغيير الأول فى سقوط سور برلين محررًا مئات الملايين فى أوروبا الشرقية من قبضة السوفيت القاسية، ودافعًا إياهم نحو الأسواق التنافسية، أما التغيير الثانى فكان تحويل الاقتصاد اليابانى لنفسه من عملاق مخيف فى الثمانينيات إلى قزم صغير فى التسعينيات، إذ تراجع سوق طوكيو الرئيسى - الذى كان قد، صعد إلى 39000 نقطة فى 1989 - إلى 17000 فقط فى عام 2007 ويأتى التغيير الثالث متمثلا فى ظهور الصين كمركز قوة فى التجارة العالمية. وعلى عكس كتب الاقتصاد التقليدية التى تركز بشدة على الموارد التى تنعم بها الدول يكشف الكتاب كيف يكون التوجه الفكرى أهم من الموارد الطبيعية فى أحيان كثيرة، مشيرا إلى أن هونج كونج مجرد تل صخري. وكانت هولندا أشبه بفينيسيا الغارقة، وإن كان دون الجسور والمثلجات الرائعة التى تتمتع بها فينيسيا، لكنها فى القرن السابع عشر فاقت جيرانها الذين يتمتعون بالموارد الطبيعية وفى أجزاء كثيرة من أفريقيا تمتلىء الأرض بالمعادن، لكن دولها تعانى التخلف الاقتصادى نظرًا لسيطرة طبقة صغيرة على السُّلطة تمنع المجتمع من أن ينال نصيبه من رأس المال. وبدلًا من النماذج الشكلية والرسوم المعقدة التى تملأ كتب علم الاقتصاد التقليدية، يعرض الكتاب شروحًا واضحة مُبَسَّطَة وأمثلة ملائمة للسياق، مما يجعله مثاليا لكل من يريد التعرف على تطور علم الاقتصاد وأبرز الشخصيات التى شكلت هذا العلم.

More Information
Language Arabic
Format Paper Back
Number of Pages 408
Write Your Own Review
You're reviewing:أفكار جديدة من إقتصاديين راحلين
Back to Top