الكونت

EGP55.00
In stock
SKU
9789776549531
لم يكن عملي سهلًا؛ فأنا "الكونت". كان الألمُ عندي مجرد وسيلةٍ لغايةٍ أعظم؛ لم أحب يومًا التعذيبَ لذاتهِّ، لكنني أدمنتُ الأثرَ الذي يتركه داخلي؛ نظراتِّ التوسُّلِّ وصيحاتِّ الرَّجَاءِّ، الدموعَ التي ينبعثُ القهرُ منها. منحني كل هذا إحساسًا بالسيطرةِّ التامةِّ على ضحاياي.. أنا مَنْ يضعُ قواعدَ اللعبةِّ، وأنا مَن يمُارسها، أنا صاحبُ اليدِّ العلُيا التي تقُرر مصائرَهم. ارتبط لقبي -على مدارِّ التاريخ- بالنبلاءِّ، كما ارتبط أيضًا بمن أطلقوا العِّنانَ لأبشع الغرائز البشرية.. لكنني سلكتُ طريقاً ثالثاً. لم أتوقع يومًا أن تتبدلَ الأدوارُ؛ فأجلس فوق مقعدِّ الضحية.. لأحيدَ عن مَسَارِّي، وأخوضَ رحلةً خلال أكثر بقاعِّ العالمِّ ظلُمةً: نفسي.
لم يكن عملي سهلًا؛ فأنا "الكونت". كان الألمُ عندي مجرد وسيلةٍ لغايةٍ أعظم؛ لم أحب يومًا التعذيبَ لذاتهِّ، لكنني أدمنتُ الأثرَ الذي يتركه داخلي؛ نظراتِّ التوسُّلِّ وصيحاتِّ الرَّجَاءِّ، الدموعَ التي ينبعثُ القهرُ منها. منحني كل هذا إحساسًا بالسيطرةِّ التامةِّ على ضحاياي.. أنا مَنْ يضعُ قواعدَ اللعبةِّ، وأنا مَن يمُارسها، أنا صاحبُ اليدِّ العلُيا التي تقُرر مصائرَهم. ارتبط لقبي -على مدارِّ التاريخ- بالنبلاءِّ، كما ارتبط أيضًا بمن أطلقوا العِّنانَ لأبشع الغرائز البشرية.. لكنني سلكتُ طريقاً ثالثاً. لم أتوقع يومًا أن تتبدلَ الأدوارُ؛ فأجلس فوق مقعدِّ الضحية.. لأحيدَ عن مَسَارِّي، وأخوضَ رحلةً خلال أكثر بقاعِّ العالمِّ ظلُمةً: نفسي.
More Information
Language Arabic
Number of Pages 264
Write Your Own Review
You're reviewing:الكونت
Back to Top