كيف تربي طفلا بالغا

EGP260.00
In stock
SKU
6281072090388
يتعلق هذا الكتاب بالآباء الذين ينخرطون بشكل مبالغ فيه في حياة اطفالهم. فهو يتناول الخوف والحب الكامنين خلف انخراطنا المبالغ فيه في حياتهم. كما انه يتناول الضرر الذي ينتج عندما نبالغ فيما نقوم به. وايضًا يتناول كيفية تحقيق نتائج افضل على المدى الطويل -ومساعدة اطفالنا في تحقيق نجاح اعظم- عن طريق ممارسة التربية الابوية بشكل مختلف. انا احب اطفالي بعنف شديد مثل جميع الآباء، واعلم ان الحب هو الاساس لكل ما نفعله كآباء. لكن خلال سنوات بحثي في هذا الكتاب تعلمت ايضًا ان العديد من سلوكياتنا ينبع من المخاوف؛ وربما اكبر هذه المخاوف هو الخوف من عدم نجاح ابنائنا في هذا العالم. بالطبع، من الطبيعي للآباء ان يرغبوا في نجاح اطفالهم، لكن وفقًا للبحث والمقابلات مع اكثر من مائة شخص وخبراتي الشخصية، وصلت لنتيجة اننا نعرّف النجاح بشكل ضيق للغاية. والاسوا من ذلك، ان هذا التعريف الضيق المضلل للنجاح جعلنا نؤذي جيلًا كاملًا من البالغين الصغار - اطفالنا. لقد اصبحت اعرف واهتم واقلق على البالغين الصغار على مدار العشرة اعوام الاولى لي كعميدة بجامعة ستانفورد. لقد احببت ذلك العمل، ووجدت انه شرف كبير ان اكون بجانب ابناء وبنات اشخاص آخرين يبلغون من ثمانية عشر الى عشرين عامًا وهم على وشك الكشف عن شخصياتهم التي سيصبحون عليها كبالغين. لقد جعلني طلابي اضحك، وايضًا جعلوني ابكي، وقد كنت اشجعهم في كلتا الحالتين. هذا الكتاب ليس اتهامًا لهم او لجيلهم، اولئك الاشخاص الذين ولدوا بعد عام 1980 -الذين يسمون جيل الالفية، رغم ذلك- فان آباءهم، وساقول نحن كآباء، حيث انني ايضًا واحدة منهم - قصة اخرى. اود ان اضع كل بطاقاتي على الطاولة. فانا لست فقط عميدة سابقة بجامعة ستانفورد، بل انا خريجة كلية الحقوق بجامعة ستانفورد وهارفارد ايضًا. وانا اكتب هذا الكتاب ليس بسبب تلك الفرص، او على الرغم منها، لكن لمعرفتي لها كلها، فانا آخذ في الاعتبار في كل مرحلة ان معرفتي الخاصة وخبرتي يمكن ان تمثل عاملًا مساعدًا او عائقًا في هذا التحليل. وكما قلت، فانني ايضًا ام. لديَّ انا وزوجي طفلان مراهقان -ابن وابنة يفصل بينهما عامان من العمر- ونقوم بتنشئة طفلينا في مدينة بالو التو، في قلب وادي السيليكون، والذي يعد خلية نشيطة من الافراط في الرعاية مثلما من المرجح ان تجد على ظهر هذا الكوكب. ورغم انني ذات مرة كنت عميدة لجامعة مميزة للغاية وكنت انتقد سلوك الانخراط المبالغ فيه من الآباء، فانني في السنوات التي قضيتها في التفكير في هذا الموضوع وصلت ببطء لتقدير انني لست مختلفة كثيرًا عن الآباء الذين قمت ذات مرة بانتقادهم بعنف. وبكثير من الطرق، فانني امثل الآباء المشكلة الذين اكتب عنهم.
يتعلق هذا الكتاب بالآباء الذين ينخرطون بشكل مبالغ فيه في حياة اطفالهم. فهو يتناول الخوف والحب الكامنين خلف انخراطنا المبالغ فيه في حياتهم. كما انه يتناول الضرر الذي ينتج عندما نبالغ فيما نقوم به. وايضًا يتناول كيفية تحقيق نتائج افضل على المدى الطويل -ومساعدة اطفالنا في تحقيق نجاح اعظم- عن طريق ممارسة التربية الابوية بشكل مختلف. انا احب اطفالي بعنف شديد مثل جميع الآباء، واعلم ان الحب هو الاساس لكل ما نفعله كآباء. لكن خلال سنوات بحثي في هذا الكتاب تعلمت ايضًا ان العديد من سلوكياتنا ينبع من المخاوف؛ وربما اكبر هذه المخاوف هو الخوف من عدم نجاح ابنائنا في هذا العالم. بالطبع، من الطبيعي للآباء ان يرغبوا في نجاح اطفالهم، لكن وفقًا للبحث والمقابلات مع اكثر من مائة شخص وخبراتي الشخصية، وصلت لنتيجة اننا نعرّف النجاح بشكل ضيق للغاية. والاسوا من ذلك، ان هذا التعريف الضيق المضلل للنجاح جعلنا نؤذي جيلًا كاملًا من البالغين الصغار - اطفالنا. لقد اصبحت اعرف واهتم واقلق على البالغين الصغار على مدار العشرة اعوام الاولى لي كعميدة بجامعة ستانفورد. لقد احببت ذلك العمل، ووجدت انه شرف كبير ان اكون بجانب ابناء وبنات اشخاص آخرين يبلغون من ثمانية عشر الى عشرين عامًا وهم على وشك الكشف عن شخصياتهم التي سيصبحون عليها كبالغين. لقد جعلني طلابي اضحك، وايضًا جعلوني ابكي، وقد كنت اشجعهم في كلتا الحالتين. هذا الكتاب ليس اتهامًا لهم او لجيلهم، اولئك الاشخاص الذين ولدوا بعد عام 1980 -الذين يسمون جيل الالفية، رغم ذلك- فان آباءهم، وساقول نحن كآباء، حيث انني ايضًا واحدة منهم - قصة اخرى. اود ان اضع كل بطاقاتي على الطاولة. فانا لست فقط عميدة سابقة بجامعة ستانفورد، بل انا خريجة كلية الحقوق بجامعة ستانفورد وهارفارد ايضًا. وانا اكتب هذا الكتاب ليس بسبب تلك الفرص، او على الرغم منها، لكن لمعرفتي لها كلها، فانا آخذ في الاعتبار في كل مرحلة ان معرفتي الخاصة وخبرتي يمكن ان تمثل عاملًا مساعدًا او عائقًا في هذا التحليل. وكما قلت، فانني ايضًا ام. لديَّ انا وزوجي طفلان مراهقان -ابن وابنة يفصل بينهما عامان من العمر- ونقوم بتنشئة طفلينا في مدينة بالو التو، في قلب وادي السيليكون، والذي يعد خلية نشيطة من الافراط في الرعاية مثلما من المرجح ان تجد على ظهر هذا الكوكب. ورغم انني ذات مرة كنت عميدة لجامعة مميزة للغاية وكنت انتقد سلوك الانخراط المبالغ فيه من الآباء، فانني في السنوات التي قضيتها في التفكير في هذا الموضوع وصلت ببطء لتقدير انني لست مختلفة كثيرًا عن الآباء الذين قمت ذات مرة بانتقادهم بعنف. وبكثير من الطرق، فانني امثل الآباء المشكلة الذين اكتب عنهم.
More Information
Language Arabic
Format Hard Cover
Number of Pages 354
Write Your Own Review
You're reviewing:كيف تربي طفلا بالغا
Back to Top